حماية مصلحة الطفل هي أولويتنا. نقدم لك الدعم القانوني الكامل لتأمين حقوق أطفالك في الحضانة والنفقة والزيارة.
واسعة
نسبة رضا العملاء
القضايا الناجحة
من وزارة العدل
إثبات الحضانة للأحق بها شرعاً ونظاماً، ومعايير مصلحة المحضون.
التفاصيل الكاملة ←تقدير النفقة العادلة للأطفال والزوجة وفق سعة المنفق وحال المنفق عليه.
التفاصيل الكاملة ←إجراءات التنفيذ الجبري، استقطاع الراتب، والمطالبة بالمتأخرات.
التفاصيل الكاملة ←خطوات واضحة ومدروسة لضمان حقوقك وإنهاء إجراءاتك بأسرع وقت.
تواصل معنا عبر الهاتف أو الواتساب لشرح حالتك وتقديم نصائح مفيدة لمصلحة المحضون.
إعداد صحيفة الدعوى وقيدها في محكمة الأحوال الشخصية بشكل صحيح.
حضور الجلسات وتقديم البينات والدفوع الشرعية لضمان حقك.
متابعة صدور الصك النهائي وتنفيذ الأحكام المتعلقة بالحضانة والنفقة.
إجابات على أهم الاستفسارات التي قد تدور في ذهنك.
عند الطلاق، تأخذ الأم الحضانة أولاً، فإن لم تكن الأم مناسبة انتقلت إلى الأب، ثم جدة الأم، ثم جدة الأب، وهكذا. المحكمة هي التي تقرر في النهاية، وأهم شيء يحكم قرارها هو مصلحة الطفل، لا غير. وعندما يبلغ الطفل 15 سنة يحق له أن يختار مع أيّ والديه يعيش، وعند بلوغه 18 سنة تنتهي الحضانة تلقائياً.
تُحدَّد النفقة بناءً على شيئين: احتياجات الطفل الفعلية (من مأكل ومسكن وتعليم وصحة)، ووضع الأب المادي. إذا اتفق الوالدان على مبلغ بينهما فهذا أفضل، وإن اختلفا رفعا الأمر للمحكمة التي تقدّر المبلغ المناسب. والأب وحده هو المسؤول عن نفقة أبنائه الذين لا مال لهم.
نعم، والأصل أنها تسقط إذا تزوجت الأم من رجل لا تربطه بالطفل قرابة. لكن يوجد استثناءات مهمة: إذا رأت المحكمة أن مصلحة الطفل تقتضي بقاء الطفل مع أمه رغم زواجها، أو إذا تزوجت من شخص قريب للطفل كعمّه مثلاً، فلا تسقط الحضانة، أو إذا كان عمر الطفل أقل من سنتين، فلا تسقط الحضانة حتى لو تزوجت بغريب
الوالد الذي لا تكون معه الحضانة له الحق الكامل في زيارة طفله. الطريقة المثلى أن يتفق الوالدان بينهما على المواعيد والأيام. أما إن اختلفا فتتدخل المحكمة وتحدد جدول الزيارة بما يناسب مصلحة الطفل.
قضايا الحضانة تتطلب دقة واهتماماً بالتفاصيل لضمان مصلحة الصغير.
تواصل معنا الآن