هدفنا الأول والأخير هو مصلحة المحضون واستقراره النفسي والاجتماعي.
الحضانة واجب وحق؛ هي حفظ من لا يستقل بنفسه، تربيته، والقيام على مصالحه. تهدف لتأمين التعليم، الرعاية الصحية، والتنشئة السليمة للطفل.
الأصل أن الأم هي الحاضن الأول والمفضل ما لم يقرر القاضي خلاف ذلك لمصلحة المحضون. يليها الأب، ثم أم الأم، ثم أم الأب. والمحكمة قد تقرر خلاف الترتيب إذا اقتضت مصلحة الطفل.
تنظر المحكمة إلى الاستقرار العاطفي والمادي والاجتماعي، توفر الرعاية التعليمية والصحية، وتأخذ برأي الطفل إذا بلغ 15 عاماً (المادة 135).
تسقط الحضانة عند تخلف الشروط، الإهمال أو الإساءة للطفل، أو الانتقال لمكان يضر بمصلحة الطفل، أو السكوت عن المطالبة بالحضانة لمدة سنة بلا عذر.